Min menu

Pages

ضمور العضلات / الأسباب وطرق العلاج المختلفة

ضمور العضلات / الأسباب وطرق العلاج المختلفة



 

مرض ضمور العضلات من أكثر المشاكل الصحية التي يعاني منها الكثير من الأشخاص والذي يؤدي إلى إلحاق الكثير من الأضرار في الجسم من مختلف النواحي، وسوف نوضح بشكل تفصيلي ما هو مرض ضمور العضلات وما أسبابه والأعراض التي تنتج عنه وكذلك طرق العلاج، فلنتابع.

ما هو مرض ضمور العضلات 

يعد ضمور العضلات عبارة عن مرض يعمل على نقص الكتلة العضلية في جسم الإنسان بشكل تدريجي، حيث يفقد المريض النسيج العصبي الخاص به بالتدريج، مما يؤدي إلى صغر حجم العضلات، ويحدث مرض ضمور العضلات بسبب الكثير من الأسباب التي تتمثل في نقص النشاط البدني للجسم، وسوف نسرد هذه الأسباب بشيء من التفاصيل من خلال السطور التالية.

أسباب مرض ضمور العضلات 

هناك أكثر من سبب يؤدي إلى حدوث حالات ضمور العضلات، ونجد أن أكثر الأسباب انتشارا تبعا للكثير من الدراسات تحدث بسبب ما يلي:

الوراثة والجينات

 حيث ينتج مرض ضمور العضلات بشكل كبير بسبب أسباب وراثيا وجينية، فهو يعد من الأمراض الوراثية، ويحدث نتيجة خسارة كبيرة في الأنسجة العصبية التي لها دور أساسي في الحركة ومن ثم حدوث الضمور في النسيج العضلي في الجسم.

سوء التغذية

 سوء التغذية من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث مرض ضمور العضلات بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأمراض، حيث أن سوء التغذية في الجسم وفقدان الجسم للكثير من المواد الهامة مثل البروتينات والفيتامينات والفواكه قد يؤدي إلى خسارة الكتلة العضلية في الجسم ومن ثم بالتدريج يحدث مرض ضمور العضلات، وقد يحدث أيضا مرض ضمور العضلات بسبب اتباع حمية غذائية خاطئة وعدم تناول ما يحتاجه الجسم والعضلات من مواد هامة ومفيدة.

الإصابة ببعض الأمراض الأخرى

 فنجد أن هناك الكثير من الأمراض التي تؤدي بشكل واضح إلى حدوث مرض ضمور العضلات أيضا، ومن أهم هذه الأمراض هو التصلب الجانبي الضموري، والإصابة بالتهاب العضلات، والإصابة بمرض شلل الأطفال، أو التعرض لالتهاب المفاصل، بالإضافة إلى الإصابة بمرض التصلب اللويحي.

عامل العمر

 حيث يعتبر عامل العمر من الأسباب التي تعمل على تعرض الشخص لضمور العضلات، حيث أنه كلما تقدم الشخص بالعمر فإن ذلك يعمل على تقليل الكميات التي ينتجها الجسم من البروتين والتي تكون لها أهمية كبيرة في تكوين العضلات.

 وبذلك تقل نسبة العضلات في الجسم وتضعف مما يؤدي إلى حدوث مرض ضمور العضلات، وهو ما يترتب عليه في الكثير من الأحيان الكثير من المشاكل الأخرى مثل المشاكل في التوزان والحركة والخصوبة أيضا.

مشاكل عصبية

تعرض الجسم للمشاكل العصبية التي تصيب الجهاز العصبي على اختلاف أسبابها تؤدي إلى حدوث خلل في قدرة الأعصاب التي تكون لها أهمية رئيسية في التحكم بالحركة الخاصة بالعضلات، وهو ما يعمل على إعاقة حركة انقباض وانبساط العضلات، وهو ما يؤدي مع الوقت إلى حدوث مشاكل ومرض ضمور العضلات.

أسباب أخرى

 هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي بشكل واضح إلى حدوث مرض ضمور العضلات، مثل:

·       وجود الإنسان في الأماكن ذات الجاذبية المنخفضة.

·       الجلوس لوقت طويل وعدم الحركة بشكل مستمر.

·       كما يمكن حدوث ضمور العضلات بسبب إلزام الشخص السرير بسبب تعرضه لمرض ما يمنعه من الحركة بشكل طبيعي.

أعراض مرض ضمور العضلات 

هناك الكثير من الأعراض التي تظهر نتيجة الإصابة بمرض ضمور العضلات والتي تستدعي زيارة الطبيب على الفور، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

·       تعرض المريض للكثير من المشاكل والصعوبات في عملية التوزان الجسدي.

·       الشعور المستمر بالضعف والآلام بشكل متفرق في الجسم.

·       ملاحظة المريض بأن أحد اليدين أو الرجلين أكبر من الأخرى.

·       عجز المريض بشكل كبير عن الحركة بشكلٍ طبيعي وعدم القدرة على ممارسة الأنشط لفترة طويلة.

تشخيص مرض ضمور العضلات 

هناك أكثر من طريقة يمكن أن يتبعها الطبيب المعالج في عملية تشخيص مرض ضمور العضلات، حيث يوجد أكثر من نوع لمرض ضمور العضلات، ولكي يتم تحديد النوع واختيار العلاج المناسب، يمكن إتباع طرق التشخيص التالية:

  • إجراء فحص الخزعة العضلية: وهو الفحص الذي يتم من خلال فتحة أو إبرة للتعرف على وجود الأمراض العضلية في الجسم من عدمه.
  • القيام بفحص الإنزيمات في الدم: مثل اختبار انزيم كيناز الكرياتين، وهو الاختبار الذي يحدد الإصابة بمرض ضمور العضلات من عدمه، حيث يدل على مدى ارتفاع إصابة المريض بضمور العضلات.
  • اختبار الجينات: كما هو معروف وكما قد بالذكر أن مرض ضمور العضلات هو مرض وراثي، فمن الممكن أن يقوم الطبيب المعالج بإجراء اختبار الجينات، وذلك لتحديد ما إذا كان المريض مصاب بضمور العضلات أم لا.
  • عمل مخطط كهربائي للقلب: وهو الذي يحدد مدى عمل وظائف القلب، وهو ما يحدد أيضا إصابة الأشخاص بضمور العضلات من عدمه.
  • إجراء مخطط كهربائي في العضلات: يتم من خلاله متابعة النشاط الكهربائي للأشخاص أثناء استرخائها لاكتشاف ما اذا كان هناك مشاكل في العضلات بالجسم أم لا.

علاج مرض ضمور العضلات

توجد أكثر من طريقة يمكن إتباعها في علاج مرض ضمور العضلات، ولكن يتوقف اختيار نوع العلاج تبعا لاستجابة المريض والسبب حول الإصابة بالمرض، وتكون الطرق الرئيسية المستخدمة في علاج مرض ضمور العضلات على النحو التالي:

علاج ضمور العضلات فيزيائيا

 وهي الطريقة التي تتبع بشكل خاص بالنسبة للحالات التي تعاني من مشاكل في الحركة والتي تكون السبب في حدوث ضمور العضلات.

العلاج من خلال التدخل الجراحي

وهو أحد الاختيارات التي يتم اللجوء إليها في بعض حالات مرض ضمور العضلات تبعا للحالة ومدى حاجتها إلى هذا التدخل الجراحي.

العلاج من خلال التحفيز الوظيفي الكهربائي

 وهو ما يعمل على تحفيز انقباض وانبساط العضلات ويساعد على علاج حالات الضمور مع الوقت.

العلاج بالتمارين الرياضية

 حيث ينصح الكثير من الأطباء في حالات الإصابة بمرض ضمور العضلات بممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر يوميا، على أن يتم إتباع رياضة معينة مثل المشي أو السباحة.

استخدام الكرسي المتحرك

في بعض الحالات المتقدمة والتي تصل بها ضمور العضلات إلى حالات حرجة يتطلب استخدام الأدوات في المي والحركة مثل الكرسي المتحرك.

توفير جهاز التنفس النومى

 حيث يعاني الكثير من مصابي مرض ضمور العضلات من عدم التنفس بشكل طبيعي أثناء النوم، وهو ما يلزم استخدام جهاز النفس النومى لكي يتم التنفس بشكل طبيعي دون حدوث أي أضرار للمريض.

التغذية الصحية السليمة

العمل على تحسين التغذية وإتباع نظام غذائي متكامل يجمع جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم لتحسين حالته الصحية.

طرق الوقاية من الإصابة بضمور العضلات 

ليس هناك طرق مباشرة يمكن إتباعها لعدم الإصابة بمرض ضمور العضلات، ولكن هناك بعض النصائح والطرق التي يمكن الحفاظ عليها والتي تساعد على تحسين مستوى العضلات منعا لإصابتها بالضعف والوهن، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:

  • الحفاظ على نظام غذائي صحي والاهتمام التغذية السلمية وتناول العناصر الغذائية المتنوعة مثل الفيتامينات والبروتينات وغيرها من العناصر الهامة، وذلك منعا لتأثر العضلات وضعفها.
  • الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم وكذلك أداء العلاج الطبيعي، وذلك ليتم تحسين أداء العضلات الوظيفي وتحسين الحركة وتقوية العضلات لدى الأشخاص.

وفي نهاية المقال وقد طرحنا كافة التفاصيل الخاصة بمرض ضمور العضلات وأسبابه وطرق علاجه، فننصح بضرورة زيارة الطبيب في أقرب وقت في حال الشعور بأي عرض من أعراض مرض ضمور العضلات، وذلك لتلقي العلاج المناسب منعا لتدهور الحالة الصحية.

reaction:

Comments